العلامة المجلسي

183

بحار الأنوار

عمر ، ولا يصليا عليها ، قال : فدفنها علي ( عليه السلام ) ليلا ولم يعلمهما بذلك . تاريخ أبي بكر بن كامل قالت عائشة : عاشت فاطمة بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ستة أشهر فلما توفيت دفنها علي ليلا وصلى عليها علي . وروى فيه عن سفيان بن عيينة وعن الحسن بن محمد وعبد الله بن أبي شيبة ، عن يحيى بن سعيد القطان ، عن معمر ، عن الزهري أن فاطمة ( عليها السلام ) دفنت ليلا . وعنه في هذا الكتاب أن أمير المؤمنين والحسن والحسين ( عليهم السلام ) دفنوها ليلا وغيبوا قبرها . تاريخ الطبري : إن فاطمة دفنت ليلا ولم يحضرها إلا العباس وعلي والمقداد والزبير وفي رواياتنا أنه صلى عليها أمير المؤمنين والحسن والحسين وعقيل وسلمان وأبو ذر والمقداد وعمار وبريدة ، وفي رواية والعباس وابنه الفضل ، وفي رواية وحذيفة وابن مسعود . الأصبغ بن نباته أنه سأل أمير المؤمنين ( عليه السلام ) عن دفنها ليلا فقال : إنها كانت ساخطة على قوم كرهت حضورهم جنازتها وحرام على من يتولاهم أن يصلي على أحد من ولدها . وروي أنه سوى قبرها مع الأرض مستويا وقالوا : سوى حواليها قبورا مزورة مقدار سبعة حتى لا يعرف قبرها ، وروي أنه رش أربعين قبرا حتى لا يبين قبرها من غيره من القبور ، فيصلوا عليها . أبو عبد الله حمويه بن علي البصري وأحمد بن حنبل وأبو عبد الله بن بطة بأسانيدهم قالت أم سلمى امرأة أبي رافع ( 1 ) : اشتكت فاطمة شكواها التي قبضت فيها وكنت أمرضها فأصبحت يوما أسكن ما كانت ، فخرج علي إلى بعض حوائجه فقالت : اسكبي لي غسلا فسكبت ، فقامت واغتسلت أحسن ما يكون من الغسل

--> ( 1 ) كذا في النسخ المطبوعة وهكذا المصدر ج 3 ص 364 وهو سهو والصحيح : ( قالت سلمى امرأة أبى رافع ) كما مر عن المفيد ص 172 ويجيئ عن ابن بابويه ص 188 راجع كتب الرجال أيضا .